الأديب علي أحمد باكثير ,ولد سنة 1910م في مدينة "سورابايا" بإندونيسيا لأبوين يمنيين من حضرموت, انتقل إلى حضرموت في سن العاشرة ليتعلم اللغة العربية والعلوم الإسلامية، ثم سافر إلى مصر عام 1934م والتحق بجامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة حالياً) وحصل على ليسانس الآداب من قسم اللغة الإنجليزية, و يعد باكثير واحداً من أبرز رواد الأدب العربي الحديث، وقد تميز بتنوع إنتاجه بين الرواية، والمسرحية، والشعر, وكان رائد التجديد في الشعر العربي من خلال محاولاته المبكرة في "الشعر المرسل" (ترجمته لمسرحية روميو وجوليت), وعُرف بصبغته الإسلامية والتاريخية في كتاباته، حيث كان يهدف دائماً إلى إحياء الأمجاد الإسلامية ومعالجة قضايا الأمة. و من أبرز مؤلفاته كانت في الرواية: أشهرها رواية "وا إسلاماه" التي تحولت لفيلم سينمائي شهير، ورواية "الثائر الأحمر" من أعماله في المسرح: مسرحية "أبو دلامة" (التي سألت عنها)، و**"مسمار جحا"، و"سر الحاكم بأمر الله"**، وملحمته الكبرى "عمر بن الخطاب" (التي تتكون من 19 جزءاً وتعد من أطول الأعمال المسرحية عالمياً). نال العديد من الجوائز، منها جائزة وزارة الشئون الاجتماعية في مصر عن مسرحية "أبو دلامة" (كما هو موضح على غلاف الكتاب الذي أرفقته), وكان عضواً في لجنة الشعر بالمجلس الأعلى للفنون والآداب في مصر, وعاش معظم حياته في مصر وحصل على الجنسية المصرية تقديراً لإسهاماته الأدبية, و توفي في القاهرة في نوفمبر عام 1969م، تاركاً إرثاً أدبياً ضخماً لا يزال يُدرس ويُقرأ في كافة أنحاء العالم العربي.