ﻣﻜﺘﺒﺔ ﺣﺒﻮة اﻟﺮﻗﻤﻴﺔ: اﻟﺠﺴﺮ اﻟﺬي ﻳﺮﺑﻂ ﻣﺎﺿﻲ ﺣﻀﺮﻣﻮت اﻟﻌﺮﻳﻖ ﺑﻤﺴﺘﻘﺒﻠﻬﺎ اﻟﺮﻗﻤﻲ
ﺑﺪأت ﻣﻜﺘﺒﺔ ﺣﺒﻮة اﻟﺮﻗﻤﻴﺔ ﻛﻤﺒﺎدرة ﻣﻦ "ﻣﺆﺳﺴﺔ ﺣﺒﻮة ﻟﻠﻔﻨﻮن واﻟﺘﺮاث" اﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻟﻠﺤﺎﺟﺔ اﻟﻤﻠﺤﺔ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ اﻟﻜﻨﻮز اﻟﻤﻌﺮﻓﻴﺔ اﻟﻤﻮﺟﻮدة ﻓﻲ اﻟﻤﻜتﺒﺎت اﻟﺨﺎﺻﺔ واﻷرﺑﻄﺔ اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﺣﻀﺮﻣﻮت ﻣﻦ اﻟﺘﻠﻒ واﻟﻀﻴﺎع.
ﻟﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﺣﻀﺮﻣﻮت داﺋﻤاً ﻣﻨﺎرة ﻟﻠعلﻢ واﻷدب، وﻣﻮﻃﻨﺎً ﻟﻤﺨﻄﻮﻃﺎت ﻧﺎدرة ﻓﻲ ﺷﺘﻰ اﻟﻔﻨﻮن. وﻣﻦ ﻫﻨﺎ، ﻋﺰﻣﻨـﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﻄﻮﻳﻊ اﻟﺘﻘﻨﻴﺔ اﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﻟﺨﺪﻣﺔ ﻫﺬا اﻹرث، ﻟﻨﻨﻘل ﺻﻔﺤﺎت اﻟﻤﺎﺿﻲ إﻟﻰ ﺷﺎﺷﺎت اﻟﺤﺎﺿر ﺑﺪﻗﺔ وأﻣﺎﻧﺔ.
دﻗﺔ اﻟﺮﻗﻤﻨﺔ ﺗﺒﺪأ من احترام الأصل
اﻟﺒﺤث ﻋﻦ اﻟﻤﺼﺎدر اﻟﻨﺎدرة وﺗﻮﺛﻴﻖ أﻣﺎﻛﻦ ﺗﻮاﺟﺪﻫﺎ.
ﻣﻌﺎﻟﺠة المخطوطات والكتب المادية المتضررة.
استخدام أجهزة مسح عالية الدقة 600 DPI.
تصنيف المواد وإضافة البيانات الوصفية بدقة.