Habwah Logo
الرئيسية
الدنيا فوضى
تحميل

البطاقة الفنية

PDF Scan
العربية
115 صفحة
دار مصر للنشر والتوزيع
1984
الأدب
الكتب

الدنيا فوضى

علي أحمد باكثير

0 عدد القراءات
0 التقييم

حول هذه المادة

هذا الكتاب هو مسرحية بعنوان "الدنيا فوضى"، من تأليف الأديب علي أحمد باكثير. وهي مسرحية كوميدية (ملهاة) تقع في ثلاثة فصول،ملهاة (كوميديا) اجتماعية ساخرة, وتنتقد المسرحية بشكل ساخر بعض الأفكار "المتحررة" والمستوردة التي كانت سائدة في بعض الأوساط الاجتماعية في ذلك الوقت، وتحديداً ما يتعلق بمحاولة تغيير الأدوار الطبيعية بين الرجل والمرأة أو التمرد على التقاليد بدعوى الحداثة, و المرجعية الأخلاقية تفتتح المسرحية بآية قرآنية من سورة النساء: "ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن..."، وهي تشير إلى الفلسفة التي يتبناها الكاتب في معالجة قضية الاختلاف بين الجنسين, و الشخصيات الرئيسية, و تعتمد المسرحية على شخصيات بأسماء وتوصيفات تحمل طابعاً رمزياً وساخرا: سونيا (حسنى): رئيسة جمعية "لا فام موديرن" (المرأة الحديثة)، وهي شابة وارثة غنية تمثل التيار المتحرر, و أحمد: ابن عم سونيا وخطيبها السابق، وهو يمثل صوت العقل أو التيار التقليدي الذي يصطدم بأفكار سونيا, وبيومي: فراش بنادي الجمعية, وغندورة: دكتورة في العلوم من السوربون، وتوصف بأنها (عانس), و سوسو (سوسن): شاب وارث وعضو في الجمعية، واسمه وطريقة وصفه تشير إلى فقدان المعايير التقليدية للرجولة في هذا الوسط, و فاطمة صلاح: رئيسة جمعية المرأة المصرية، دكتورة في الفلسفة والاجتماع, و مجموعة من الفتيات: مهجة، زينب، نادية، عائدة، منيرة، وإقبال (عضوات في الجمعية), وتبدأ الأحداث في حجرة مكتب رئيسة نادي "جمعية لا فام موديرن" (المرأة الحديثة), بداية الحدث يفتتح المشهد بحوار بين "أحمد" و"بيومي" الفراش، حيث يظهر استغراب أحمد من الأجواء السائدة في الجمعية والتحولات التي طرأت على ابنة عمه "سونيا" وأفكارها الجديدة التي أدت إلى فسخ خطبتهما, ويستخدم باكثير "الكوميديا السوداء" أو السخرية من الأسماء والمصطلحات (مثل تحويل "حسنى" إلى "سونيا" و"سوسن" إلى "سوسو") لبيان حالة التخبط أو "الفوضى" التي يعيشها هؤلاء الأفراد, والمسرحية مليئة بالمساجلات الفكرية حول حقوق المرأة، والتقاليد، ومعنى الحداثة، بأسلوب درامي مشوق لا يخلو من الفكاهة, الكتاب هو نقد اجتماعي بليغ في قالب كوميدي، يحذر فيه باكثير من "الفوضى" التي قد تنجم عن الانسياق وراء نماذج اجتماعية لا تتوافق مع هوية المجتمع وقيمه الأساسية.

0 مراجعة

آراء القراء والتقييمات

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يضع بصمته!

يرجى تسجيل الدخول لإضافة مراجعة.