جنيد محمد جنيد الجنيد، ولد في مدينة القطن بمحافظة حضرموت، الجمهورية اليمنية، وتلقى تعليمه الأولي في حضرموت، ثم واصل دراسته الأكاديمية حتى حصل على درجة الدكتوراه، ويُعرف في الأوساط الثقافية بلقب "الدكتور جنيد الجنيد". شغل الدكتور جنيد الجنيد عدة مناصب ثقافية وإدارية هامة في اليمن، منها: رئيس اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين بمحافظة حضرموت لعدة سنوات، ومدير عام مكاتب وزارة الثقافة في بعض المحافظات، وله دور بارز في تنظيم الفعاليات الثقافية والمهرجانات الأدبية في حضرموت وعدن. يُعد من أبرز شعراء التجديد في اليمن، حيث يكتب شعر التفعيلة والقصيدة الحرة، ويمتاز أسلوبه بالرمزية الشفيفة واللغة المكثفة, و تبرز في قصائده الهوية الحضرمية واليمنية بشكل عميق، حيث يوظف الأسطورة والتاريخ (مثل استدعاء شخصية امرؤ القيس وعلاقتها بدمون) لإسقاطها على الواقع المعاصر, وعُرف بنبضه الوطني القوي، ومناصرته لقضايا الحرية والجنوب، وهو ما يظهر جلياً في قصائد هذا الديوان التي أهداها للشهداء ولراية الجنوب. صدرت له عدة دواوين ومؤلفات، منها: دمُّون تبكي امرأ القيس: (هذا الديوان) الذي صدر عام 2020م, و قصائد من الضفة الأخرى, و أبجديات الروح, و له العديد من الدراسات والمقالات النقدية المنشورة في الصحف والمجلات العربية. نال تكريمات عديدة من مؤسسات ثقافية يمنية وعربية تقديراً لدوره في إثراء الحركة الأدبية، ومساهماته في الحفاظ على هوية الأدب اليمني المعاصر وتطويره, و يُعتبر الدكتور جنيد الجنيد اليوم واحداً من القامات الأدبية التي تجمع بين العمل الإداري المؤسسي والإبداع الشعري المتجدد، مع تمسك واضح بجذور الأرض والتاريخ.