حسين عبد الله بامطرف, أديب وشاعر يمني من حضرموت، ينتمي إلى أسرة "بامطرف" العريقة التي اشتهرت بتقديم قامات فكرية وتاريخية وأدبية أثرت المكتبة العربية (مثل المؤرخ محمد عبد القادر بامطرف), يُعد من الشعراء الذين يركزون على القصيدة الوجدانية التي تنبع من التجربة الذاتية، ويمتاز شعره بالرقة والعاطفة المتدفقة. له ديوان "بقايا ذكريات": الذي جمع فيه قصائد قديمة الميلاد كانت حبيسة الأوراق لسنوات, ديوان "نبض الذكريات" (2024م): وهو أحدث إصداراته عن مكتب وزارة الثقافة بساحل حضرموت، ويمثل مرحلة نضج فني حيث مزج فيه بين الهم الذاتي والهم الوطني والقومي, و يتضح من عناوين دواوينه ("بقايا ذكريات"، "نبض الذكريات") أن الذاكرة والحنين هما المحرك الأساسي لإبداعه الشعري, برغم انه لم ينعزل الشاعر في محراب الذكريات الخاصة، بل تفاعل بقوة مع قضايا أمته، وله قصائد شهيرة في نصرة غزة والأقصى، ورثاء الأعلام والمبدعين, بحيث يستخدم لغة شعرية تمتاز بالسهولة الممتنعة، فهي واضحة المعاني لكنها عميقة التأثير، مما جعل شعره مقبولاً لدى مختلف شرائح القراء, و يُعتبر حسين بامطرف من الوجوه الثقافية الفاعلة في حضرموت، حيث تحظى إصداراته برعاية المؤسسات الثقافية الرسمية، ويُنظر إليه كحافظ لإرث عائلته الأدبي ومجدد له في قالب شعري معاصر، حسين عبد الله بامطرف هو شاعر يكتب بقلبه قبل قلمه، استطاع أن يحول "الذكريات" من مجرد ماضٍ إلى "نبض" حي يشارك به آلام وآمال مجتمعه وأمته.