أحمد عمر مسجدي , له جهود باروة في تحقيق المخطوطات القديمة المتعلقة بتاريخ حضرموت و كتابة الدراسات المتخصصة في الشأن الحضرمي, له مساهمات في نشر عدد كبير من التراث المخطوط الذي كاد يدثريولي اهتمام خاص لمدينة سيئون و منطقة وادي حضرموت بشكل عام ويعتبر من المؤرخين المعاصرين, أحمد عمر مسجدي, باحث وأديب يمني من حضرموت، عُرف باهتمامه العميق بالدراسات التراثية والأدبية، وله حضور فاعل في المشهد الثقافي الحضرمي, متخصص في التراث, يُعد من الباحثين المتخصصين في "الفلكلور" والموروث الشعبي، وله قدرة مميزة على الربط بين العادات الاجتماعية والنصوص الأدبية. شارك في العديد من الفعاليات الثقافية والندوات العلمية التي تقيمها جامعة حضرموت، واتحاد الأدباء والكتاب، ومؤسسة حضرموت للتراث والثقافة, و يُعتبر من أبرز الباحثين الذين قرأوا تجربة الشاعر حسين أبوبكر المحضار قراءة "أنثروبولوجية" (اجتماعية ثقافية)، حيث لم يكتفِ بالجانب الفني للشعر، بل بحث في كيفية توثيق المحضار للحياة اليومية للإنسان الحضرمي. كتاب "مقدمات في التراث والموروث الشعبي": الصادر عام 2018م، والذي يعتبر مرجعاً هاماً في مكتبة التراث اليمني، حيث بذل فيه جهداً كبيراً في تبويب وتصنيف الحرف، والعادات، والطب الشعبي، والسياحة التقليدية, و له العديد من المقالات المنشورة في المجلات الثقافية المحلية (مثل مجلة "أجيال") واللقاءات الإذاعية التي يتحدث فيها عن تاريخ تريم وحضرموت وعن عبقرية المحضار. يمتاز بأسلوب بحثي يجمع بين الملاحظة الميدانية والاستشهاد بالنصوص الشعرية، مع الحرص على ذكر المراجع والهوامش بدقة, و تنبع كتاباته من غيرة ومسؤولية تجاه حماية الهوية الحضرمية من الاندثار أو التشويه، ويسعى دائماً لإبراز الجوانب المضيئة في حياة الأجداد، أحمد عمر مسجدي هو باحث يمتلك "عين المؤرخ" و"روح الأديب"، استطاع من خلال قلمه أن يحول العادات الشعبية إلى مادة علمية موثقة تربط الأجيال بجذورها الأصيلة.