Habwah Logo
الرئيسية
هكذا لقى الله عمر
تحميل

البطاقة الفنية

PDF Scan
العربية
93 صفحة
مكتبة مصر
1981
الأدب
الكتب

هكذا لقى الله عمر

علي أحمد باكثير

1 عدد القراءات
0 التقييم

حول هذه المادة

الكتاب هو مجموعة مسرحية بعنوان "هكذا لقى الله عمر ومسرحيات أخرى"، من تأليف الأديب الكبير علي أحمد باكثير, يضم الكتاب مجموعة من المسرحيات القصيرة ذات الطابع الديني والتاريخي والأخلاقي، والتي تستعرض مواقف مشرفة من تاريخ الإسلام, تتناول اللحظات الأخيرة في حياة الخليفة الزاهد عمر بن عبد العزيز (خامس الخلفاء الراشدين) وهو على فراش الموت, و تبدأ المسرحية بمشهد يجمع عمر بن عبد العزيز بزوجته فاطمة بنت عبد الملك وأخيها مسلمة بن عبد الملك, و تدور المحادثات حول "السم" الذي سُقي به الخليفة، وموقفه المتسامح والزاهد حتى في لحظات احتضاره، حيث يرفض اتهام خادمه أو البحث عن الجاني، مفضلاً لقاء الله بقلب سليم، ومستعرضاً حرصه الشديد على أموال المسلمين حتى في أنفاسه الأخيرة, بالإضافة إلى المسرحية الرئيسية، يحتوي الكتاب على نصوص مسرحية أخرى، منها: البيت العتيق: وتتناول جوانب من قدسية مكة وتاريخ الكعبة المشرفة, و أصحاب الغار: تستلهم القصة النبوية الشهيرة للثلاثة الذين انطبقت عليهم الصخرة في الغار، وكيف نجاهم الله بفضل صالح أعمالهم, و الحائط القصير: مسرحية رمزية تعالج قضايا اجتماعية وأخلاقية, و جار أبي حنيفة: تتناول قصة الإمام أبي حنيفة النعمان مع جاره وكيفية تعامله الأخلاقي الراقي معه، مما يبرز قيم الجوار في الإسلام, و إمام عظيم: مسرحية تبرز مواقف من حياة أحد أئمة الإسلام العظام, و يتبع باكثير في هذا الكتاب منهجه المعروف في "المسرح الإسلامي"، حيث يطوع الفن لخدمة العقيدة والقيم الأخلاقية دون الإخلال بالمتعة الدرامية, و لغة المسرحيات فصحى رصينة وسلسة، تتناسب مع جلال الشخصيات التاريخية (مثل عمر بن عبد العزيز وأبي حنيفة) وتوصل الرسالة الأخلاقية بوضوح, حيث يهدف الكتاب إلى إحياء النماذج البشرية العظيمة في التاريخ الإسلامي وتقديمها كقدوة للشباب في قالب فني مشوق, و يعتبر الكتاب مرجعاً هاماً لمن يريد الاطلاع على "مسرح الفصل الواحد" عند باكثير، حيث يركز على تكثيف الحدث والاعتماد على الحوار القوي الذي يكشف عن أبعاد الشخصية وعمق إيمانها, كتاب "هكذا لقى الله عمر" هو رحلة إيمانية في أعماق النفس البشرية الصالحة، يستعرض من خلالها علي أحمد باكثير كيف يواجه المؤمن الموت والشدائد بالرضا واليقين، وهو بمثابة مدرسة للأخلاق في ثوب مسرحي.

0 مراجعة

آراء القراء والتقييمات

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يضع بصمته!

يرجى تسجيل الدخول لإضافة مراجعة.