Habwah Logo
الرئيسية
عودة الفردوس
تحميل

البطاقة الفنية

PDF Scan
العربية
155 صفحة
مكتبة مصر
1980
الأدب
الكتب

عودة الفردوس

علي أحمد باكثير

2 عدد القراءات
0 التقييم

حول هذه المادة

الكتاب هو مسرحية بعنوان "عودة الفردوس"، من تأليف الأديب الكبير علي أحمد باكثير, وهي مسرحية سياسية تاريخية كُتبت في مرحلة هامة من تاريخ النضال الإسلامي ضد الاستعمار, كُتبت في القاهرة بتاريخ غرة رمضان 1365هـ (29 يوليو 1946م), و أهدى باكثير هذا العمل إلى الشعوب العربية والإسلامية التي كانت لا تزال تعاني من القيود والأغلال آنذاك، مستنهضاً هممهم بضرب المثل في أندونيسيا التي بدأت بتحطيم قيودها (خمسة وسبعين مليون قيد), و تحمل المسرحية صبغة نضالية واضحة، حيث صدرها بآيات قرآنية تؤكد على حق من انتصر بعد ظلمه، وتتوعد الظالمين بالعذاب الأليم, و تدور أحداث المسرحية في أندونيسيا (التي يرمز لها بالفردوس المفقود الذي عاد), و تتناول المسرحية كفاح الشعب الأندونيسي ضد الاستعمار (الهولندي والياباني)، وتصور مراحل التحرر ونيل الاستقلال, و استخدام كلمة "الفردوس" يشير إلى جمال هذه البلاد وخيراتها التي استباحها المستعمرون، و"العودة" تشير إلى استعادة أهل البلاد لسيادتهم وحريتهم, و يبرز باكثير الرابطة القوية التي تجمع بين الشعوب الإسلامية (من العرب إلى شرق آسيا)، معتبراً أن نصر أندونيسيا هو نصر لكل المسلمين, و تضمنت المسرحية عبارة نقدية لاذعة موجهة إلى "الذين آمنوا بميثاق الأطلنطي ولم يكتبوه، والذين كتبوه ولم يؤمنوا به"، في إشارة إلى ازدواجية المعايير الدولية تجاه قضايا التحرر العربي والإسلامي, وتركز المسرحية على أن الحقوق لا تُوهب بل تُنتزع، وأن المقاومة هي السبيل الوحيد لكسر الأغلال, وتعتمد الفصحى القوية التي تميز بها باكثير، مع دمج الوعي السياسي بالبناء الدرامي المشوق, وبرغم أن العمل أدبي، إلا أنه يوثق لفترة زمنية حقيقية وتحولات سياسية كبرى شهدتها القارة الآسيوية وتأثر بها الوجدان العربي, "عودة الفردوس" هي صرخة أدبية ضد الاستعمار، استخدم فيها باكثير قضية استقلال أندونيسيا ليرسل رسالة أمل وتحذير في آن واحد للشعوب العربية، مؤكداً على وحدة المصير بين أقطار العالم الإسلامي في كفاحها من أجل الحرية.

0 مراجعة

آراء القراء والتقييمات

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يضع بصمته!

يرجى تسجيل الدخول لإضافة مراجعة.