الكتاب يقدم تحليلاً نقدياً لإسهامات حسن بن عبيدالله في النقد الأدبي العربي, مع التركيز على منهجية في دراسة الشعر و النثر , و يستعرض الكتاب تطور فكرة النقد, وتأثيرة في تفسير النصوص الأدبية من منظور ثقافي و تاريخي , مع أمثلة من أعمالة البارزة ,و يبرز دور بن عبيدالله في تعزيز النقد العربي الحديث كأداة لفهم الهوية الثقافيه و الأدبية , ويعرض دراسة نقدية له, مركزاً على تحليله للنصوص الشعرية والنثرية, ويناقش منهجية النقد و تأثيرة في تطوير النقد العربي الحديث, بالأضافة الى تفسيراته الثقافيه و التاريخيه للنصوص, وهي تبرز دوره في تعزيز الفهم العميق للتراث الأدبي العربي, و يُعد كتاب "حسن بن عبيد الله السقاف ناقداً أدبياً: دراسة ونصوص" للدكتور أحمد هادي باحارثة، دراسة أدبية نقدية متخصصة تسلط الضوء على جانب غير مطروق كثيراً في حياة العلامة السيد حسن بن عبيد الله السقاف، وهو الجانب النقدي. يركز الكتاب على الإسهامات النقدية للسيد حسن بن عبيد الله السقاف، وهو علم حضرمي بارز عُرف بشاعريته، لكن هذا الكتاب يأتي ليثبت ريادته أيضاً في مجال النقد الأدبي, و يهدف الدكتور باحارثة من خلال هذا العمل إلى التعريف بأعلام النقد في حضرموت، وهو التخصص الذي نال فيه شهادة الدكتوراه، معتبراً أن السقاف يمتلك ريادة مشهودة في الشعر والنقد على مستوى العالم العربي. ينقسم الكتاب إلى جانبين رئيسيين: الدراسة التحليلية: يتناول فيها الباحث المناهج النقدية التي اتبعها حسن بن عبيد الله السقاف، وكيف كانت نظرته للنصوص الشعرية، والمعايير الجمالية والفنية التي كان يحتكم إليها في تقييمه للأدب, و النصوص: يورد الكتاب مجموعة من النصوص النقدية الأصلية للسقاف، مما يتيح للقارئ والباحث الاطلاع المباشر على أسلوبه في تحليل القصائد ومحاكمتها أدبياً. و يظهر السقاف في الكتاب كشخصية أدبية متكاملة؛ فهو الشاعر الذي خبر أدوات النظم، والناقد الذي يمتلك بصيرة نافذة في تمييز جيد الشعر من رديئه, و يستشهد الكتاب بأبيات للسقاف تعكس فلسفته في الحياة والأدب، مثل قوله: ليس الفخار ولا الرجولة إن نجوت من البلاء لكن فخري في الحياة إذا صبرت على العناء
يرجى تسجيل الدخول لإضافة مراجعة.