Habwah Logo
الرئيسية
الأعمال القصصية الكاملة

البطاقة الفنية

PDF Scan
العربية
245 صفحة
نادي الشحر الأدبي
2025
الأدب
الكتب

الأعمال القصصية الكاملة

أحمد عبدالله بامدحج

0 عدد القراءات
0 التقييم

حول هذه المادة

يُعتبر كتاب "الأعمال القصصية الكاملة" للأديب القدير أحمد عبد الله بامدحج، الصادر عن "نادي الشحر الأدبي" (السلسلة رقم 2)، إصداراً أدبياً هاماً يجمع النتاج السردي لواحد من أبرز كتاب القصة القصيرة في حضرموت واليمن. مجموعة قصصية كاملة، تضم بين دفتيها كافة القصص التي سطرها قلم الأديب أحمد بامدحج على مدى عقود من العطاء, و يشتمل الكتاب على عدد كبير من القصص القصيرة التي تتناول قضايا اجتماعية، إنسانية، وواقعية، بأسلوب يمزج بين البساطة والعمق, و يضم الكتاب قصصاً شهيرة للأديب، منها قصة "في بيتنا فأر" التي رُسمت ملامحها على غلاف الكتاب، وقصص أخرى مثل: "التحجج"، "الدرس الأول"، "لحم الضأن"، و"حق الشيء". تمتاز قصص بامدحج برصد دقيق لتفاصيل الحياة اليومية في المجتمع الحضرمي، حيث يسلط الضوء على المتناقضات الاجتماعية والسلوكيات البشرية بأسلوب نقدي ساخر أحياناً وواعظ أحياناً أخرى, و يركز الكاتب على معاناة الإنسان البسيط، وقضايا التعليم، والبيروقراطية، والعلاقات الأسرية، مما يجعل قصصه مرآة تعكس واقع البيئة التي عاش فيها (مدينة الشحر وحضرموت بشكل عام), و يزاوج الكاتب في سرده بين الواقعية المفرطة في وصف الأحداث وبين الرمزية التي تحمل دلالات أعمق حول الحياة والمصير. يمتاز أسلوب أحمد بامدحج بلغة طيعة، قريبة من لغة الناس اليومية لكنها محملة برصانة أدبية. يستخدم الحوار بشكل ذكي للكشف عن أعماق الشخصيات, و كعادة كتاب القصة القصيرة المبدعين، يبرع بامدحج في "التكثيف"، حيث يوصل رسالته من خلال مواقف قصيرة ومشاهد محددة تترك أثراً عميقاً في القارئ, و تظهر شخصيات قصصه غالباً كشخصيات مأزومة أو باحثة عن حلول، مما يمنح القصة بعداً درامياً وتفاعلياً. يمثل الكتاب توثيقاً لمرحلة هامة من تاريخ القصة القصيرة في اليمن، ويبرز دور مدينة "الشحر" كمركز إشعاع ثقافي وأدبي, و يُعد أحمد بامدحج من جيل الرواد الذين ساهموا في إرساء دعائم القصة القصيرة الحديثة في المنطقة، واحتفاء نادي الشحر الأدبي بأعماله الكاملة هو اعتراف بمكانته وتأثيره. (قصة "في بيتنا فأر") تظهر هذه القصة في استهلال الكتاب كنموذج لأسلوبه، حيث يتناول من خلال مفارقة بسيطة (وجود فأر) قضايا أكبر تتعلق بالتربية، والمدرسة، والقرارات المتسرعة، مبيناً بذكاء كيف يمكن للواقع اليومي البسيط أن يتحول إلى مادة أدبية دسمة، "الأعمال القصصية الكاملة" لأحمد بامدحج هي رحلة في أعماق المجتمع والإنسان، يقدمها قاص امتلك أدواته ببراعة وصدق، مما جعل أعماله تتجاوز حدود الجغرافيا لتخاطب الوجدان الإنساني العام.

0 مراجعة

آراء القراء والتقييمات

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يضع بصمته!

يرجى تسجيل الدخول لإضافة مراجعة.