أحمد سالم باعطب, ولد عام 1365هـ (1945م) في مدينة المكلا بحضرموت (اليمن), انتقل إلى المملكة العربية السعودية واستقر في مدينة جدة، حيث قضى معظم حياته العملية والأدبية. * عمل في القطاع الخاص لسنوات طويلة، وتولى مناصب إدارية في بعض الشركات الكبرى في السعودية, و كان له حضور فاعل في المشهد الثقافي السعودي من خلال مشاركاته في الأندية الأدبية، وخاصة نادي الطائف الأدبي ونادي جدة الأدبي, و يُعد من الشعراء المتمكنين في القصيدة العمودية والتفعيلية، ويمتاز شعره بالرصانة اللغوية والنزعة الإنسانية والتأملية, و ارتبط شعره بقضايا الإنسان العربي، ومعاناة الذات في ظل التحولات العصرية، مع مسحة من الحنين الدائم للجذور والتراث, و كان عضواً بارزاً في جماعة "حوار" الأدبية بجدة، وشارك في العديد من الأمسيات الشعرية والندوات الثقافية داخل المملكة وخارجها. له عدة دواوين شعرية، من أبرزها: عندما تتعرى الأيام: (الديوان الذي سألت عنه) صدر عام 1421هـ, و سيمفونية في بحر القلزم: وهو من بواكير أعماله الشعرية, و للبحر وجوه أخرى, و شواطئ في ذاكرة العمر.