د.حسين هو أكاديمي وباحث و مؤلف حضرمي متخصص في التاريخ و الآثار القديمة , حاصل على شهادتي الماجستير (2007) و الدكتوراه (2017) في الاثار, تخرج في مرحلة البكالوريوس من جامعة صنعاء (1994) يعمل متعاقد مع جامعة سيئون , شغل منصب المدير العام للهيئة العامة للاثار و المتاحف بوادي حضرموت , حاز على جائزة عبدالعزيز المقالح لطباعة الكتاب في التراث والثقافة اليمنية لعام 2021م, حسين أبوبكر العيدروس , يشغل مناصب إدارية وفنية في الهيئة العامة للآثار والمتاحف بساحل حضرموت، وله باع طويل في المسح الميداني وتوثيق المواقع الأثرية, و يُعد من أبرز المدافعين عن "عمارة الطين" في حضرموت، وله دراسات معمقة حول كيفية الحفاظ على هذا الإرث العالمي، خاصة في مدينة تريم (مدينة المساجد والقصور الطينية), و شارك في العديد من المؤتمرات والندوات العلمية (محلياً وعربياً) بأوراق بحثية تتناول الفن الإسلامي، والنقوش، والتخطيط العمراني للمدن التاريخية. يتمحور نتاجه العلمي حول توثيق المعالم التاريخية، ومن أهم أعماله: كتاب "مسجد المحضار": وهو دراسته الأشهر التي وثق فيها هذا الصرح المعماري من الناحية الفنية والإنشائية, و دراسات في العمارة الإسلامية بتريم: مجموعة من البحوث التي تتناول قصار المدينة ومساجدها وتطورها العمراني عبر القرون, و توثيق القصور الطينية: له بحوث متخصصة في هندسة القصور في حضرموت، مبيناً التمازج بين الفن المحلي والتأثيرات الخارجية (مثل الفن الجاوي والهندي). يمتاز بأسلوب يعتمد على النزول الميداني والقياسات الهندسية الدقيقة، ولا يكتفي بالروايات التاريخية فقط, و يربط بين شكل البناء وبين الوظيفة الاجتماعية والدينية، مما يجعل دراساته ذات بعد "أنثروبولوجي" (اجتماعي ثقافي)، حسين أبوبكر العيدروس هو حارس من حراس التراث الحضرمي، سخر معرفته الأثرية لتوثيق التحف المعمارية في بلاده، ويُعتبر مرجعاً لا غنى عنه لكل من يريد دراسة فن البناء في مدينة تريم.