يجمع الكتاب قصائد الشيخ عبد الله بن أحمد الناخبي، المعروف بلقب "شاعر السلطنة القعيطية" في جنوب اليمن, عُدَّ مؤرخاً لقرن كامل من تاريخ السلطنة القعيطية اليافعية، حيث عاصر فترات قوتها وضعفها، وشهد أحداثاً سياسية كبرى مثل معاهدة الاستشارة عام 1937م, شغل مناصب هامة في "معارف الدولة" (التعليم)، وكان مستشاراً مقرباً للسلطان، حيث كان يرفع هموم الشعب للسلطان ويصوغها في قوالب شعرية وأدبية رفيعة. ويطغى على قصائد الديوان الجانب الإصلاحي والوطني؛ إذ استخدم الشاعر شعره لتحفيز السلطان على نشر الوعي الصحيح والتعليم بين المواطنين. * التوثيق التاريخي: القصائد تعكس صراعات وتقلبات الدهر التي شهدتها حضرموت وجنوب اليمن خلال القرن الرابع عشر الهجري, ويجمع الديوان بين الثقافة الدينية العميقة للشاعر (الذي حفظ متون الفقه والنحو كالألفية والزبد) وبين الأدب الرفيع، مما جعل شعره رصيناً ومؤثراً. صدرت الطبعة الأولى من هذا الديوان في عام 1422هـ - 2001م, ويقع الكتاب في حوالي 373 صفحة من القطع المتوسط, و يندرج تحت تصنيف الشعر العربي اليمني. تتحدث المقدمة عن نشأة الشاعر في بلدة "حمحمة" بيافع، ثم انتقاله مع والده إلى "تبالة" بساحل حضرموت، حيث بدأ طلب العلم على يد كبار العلماء مثل الشيخ سالم بن مبارك الكلالي، وتأثر بمدرسة العلامة علي بن محمد الحبشي.
يرجى تسجيل الدخول لإضافة مراجعة.